أعلنت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» أنها مازالت مستمرة في إجراء الدراسات والبحوث الميدانية الخاصة باختيار الموقع المناسب لإقامة هذا المشروع الرائد. وقد أكد متحدث رسمي بإسم المؤسسة بأنه يتم الآن التباحث والتنسيق مع العديد من الجهات المعنية في مختلف إمارات الدولة بهدف اختيار الموقع الأكثر ملاءمة لمتطلبات إقامة تليسكوب الإمارات الوطني.
وتوجه أحمد عبيد المنصوري، مدير عام المؤسسة، بالشكر الجزيل إلى جميع الجهات التي ساهمت في الجولات والبحوث الميدانية لتحديد موقع التليسكوب وأثنى على تعاونها مع فريق البحث المتخصص الذي يدرس الجوانب الطبوغرافية والمناخية والجوية تمهيداً للبدء بالدراسات العلمية والفنية على المواقع المرشحة لمشروع «تليسكوب الإمارات الوطني» والتي تمتد قرابة عام قبل اختيار الموقع النهائي.
وأضاف المنصوري: «تأتي هذه المبادرة، التي تقوم بها المؤسسة بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات، في إطار حرص المؤسسة على ترويج ثقافة الأبحاث العلمية المتطورة والإبتكار التقني في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحفيز مشاركة الموارد البشرية المواطنة على ولوج المجالات العلمية المتقدمة». وأشار إلى أن مشروع التليسكوب الوطني يمر بعدة مراحل منها مرحلة دراسة الجدوى الحالية التي تتطرق إلى عدة جوانب منها تحديد الموقع الملائم والتقنية الملائمة لتليسكوب الإمارات ثم الاستخدامات والتطبيقات للتليسكوب.